الإسم: حامد نقيب
المادة: علوم القران
الأستاذ: الدكتور فيصال محمود ادم(MPI) كلية التربية
1. هو مباحث تتعلق بالقرآن الكريم من ناحية نزوله وترتيبه، وجمعه وكتابته، وقراءاته،
ومحكمه ومتشابهه، وناسخه ومنسوخه، وإعجازه، وأساليبه ودفع الشبه عنه.
ويتضح من هذا التعريف أن
(علوم القرآن) علم عربي إسلامي في نشأته وتكوينه، بدأ مع نزول القرآن الكريم، وما زال
ينضج ويتكامل حتى قيام الساعة.
2. على بن إبراهيم الحوفي,
و علي بن المديني, و وأبي القاسم بن سلام
3. لقرآن الكريم تنزلات
ثلاثة, الأول تنزله إلى اللوح المحفوظ، ودليل ذلك قول الله تعالى: "بَلْ هُوَ
قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ). الثاني
تنزله من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا، ودليله قول الله تعالى: (إِنَّا
أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ). الثالث تنزل القرآن من بيت العزة في السماء
الدنيا على قلب النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بواسطة جبريل عليه السلام منجما
الحكم والأسرار نزول القرآن
منجما: تثبيت فؤاد النبيّ صلّى الله عليه وسلّم, تيسير حفظ القرآن وتسهيل فهمه, التدرج
في التشريع,
4. لغة: يقال وحيت إليه
وأوحيت: إذا كلّمته بما تخفيه عن غيره. والوحي: الإشارة السريعة، ويكون ذلك على سبيل
الرمز والتعريض، وقد يكون بصوت مجرّد وبإشارة ببعض الجوارح. وشرعا: أنه إعلام الله
تعالى لنبيّ من أنبيائه بحكم شرعي ونحوه أو هو كلام الله تعالى المنزل على نبي من أنبيائه.
5. أول ما نزل القرآن على
وجه الإطلاق قطعاً الآيات الخمس الأولي من سورة العلق، وهي قوله تعالى: {اقْرَأْ
بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ
الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}
[العلق:1- 5]. ثم فتر الوحي مدة، ثم نزلت الآيات الخمس الأولى من سورة المدثر.
Tidak ada komentar:
Posting Komentar